يُصنّف سرطان القولون ضمن الأمراض الشائعة والخطيرة في مختلف أنحاء العالم. إلا أنه من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها. كما أن وسائل الوقاية منه متاحة على نطاق واسع.
ولكن في الأغلب تصُعب الوقاية من السرطان لأن هناك الكثير من العوامل التي تسهم في الإصابة به، بدءًا من الجينات وحتى البيئة المحيطة.
اطلب الفحص الدوري
الفحص الاستقصائي هو الطريقة الأكثر فاعلية للوقاية من سرطان القولون.
وبعكس العديد من أنواع السرطان الأخرى، فإن سرطان القولون ينشأ على هيئة سلائل محتملة التسرطن يمكن اكتشافها بالمنظار أثناء الفحص الاستقصائي واستئصالها مباشرة. ويقلل استئصال هذه السلائل من احتمال تحولها إلى سرطان لاحقًا.
لا يُسبب سرطان القولون في مراحله المبكرة ولا السلائل عادةً ظهور أي أعراض.
وعندما تبدأ الأعراض بالظهور، ربما يكون المرض قد وصل بالفعل لمرحلة أكثر تفاقمًا، وبالتالي صار علاجه أصعب. تكشف الفحوصات الاستقصائية كذلك عن الأمراض الخفية قبل أن تُسبب ظهور أعراض، ولهذا السبب يُوصى حتى الأشخاص الذين يشعرون أنهم بصحة جيدة بالخضوع للفحص.
اتّبع عادات صحية
المحافظة على ممارسة النشاط البدني.
. فالنشاط البدني يساعد في التحكم في وزن الجسم ومستويات الأنسولين والالتهابات، وكلها عوامل مرتبطة بخطر الإصابة بالسرطان. ويمكن أن تفيد ممارسة الرياضة والأنشطة اليومية المعتادة، مثل المشي.
الامتناع عن التدخين.
يزيد التدخين طويل الأمد خطر الإصابة بسرطان القولون وأنواع أخرى عديدة من السرطان. ويمكن أن يقلل الإقلاع عن التدخين خطر الإصابة بالسرطان بمرور الوقت، وله فوائد صحية عديدة أخرى.
التقليل من تناول اللحوم الحمراء والمصنّعة
أظهرت بعض الدراسات ارتباط الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم الحمراء، خصوصًا المشوية حتى التفحّم، واللحوم المصنّعة، بارتفاع خطر الإصابة بسرطان القولون. وقد يساعد الحد من هذه اللحوم واختيار مصادر بروتين متنوعة أخرى في خفض الخطر.
استشارة فريق الرعاية الصحية.
تشير بعض الدراسات إلى أن أدوية معينة قد تخفض خطر الإصابة بسرطان القولون لدى أشخاص معينين. ونظرًا إلى تباين فوائد هذه الأدوية ومخاطرها، فلا يُنصح بها لمجرد الوقاية من سرطان القولون وحده دون استشارة طبية. لذا تلزم استشارة اختصاصي الرعاية الصحية أولاً لمعرفة ما إذا كان أي منها مناسبًا للحالة.