مقالة

متى تكون كتلة الثدى مقلقه؟

ليست كل كتلة في الثدي خطيرة… لكن بعض العلامات تستدعي التقييم السريع

بعد اكتشاف كتلة في الثدي، يبدأ سؤال يتكرر في ذهن معظم السيدات:

“هل أطمئن وأنتظر؟ أم يجب أن أراجع الطبيب فورًا؟”

الإجابة ليست مرتبطة بوجود الكتلة فقط، ولكن بخصائصها والأعراض المصاحبة لها.

في كثير من الحالات تكون الكتلة حميدة، لكن هناك علامات معينة تستدعي عدم تأجيل الفحص، لأن التشخيص المبكر يرفع فرص العلاج بشكل كبير.

من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا أن سرطان الثدي يجب أن يكون مؤلمًا.

في الحقيقة…

معظم أورام الثدي في مراحلها المبكرة لا تسبب ألمًا، بينما كثير من الكتل الحميدة قد تكون مؤلمة.

لذلك لا يمكن الاعتماد على وجود الألم أو عدمه لتحديد طبيعة الكتلة.

خصوصًا إذا استمرت بعد انتهاء الدورة الشهرية أو بدأت في الزيادة تدريجيًا.

أي كتلة يزداد حجمها تحتاج إلى تقييم حتى لو لم تكن مؤلمة.

مثل:

  • انكماش الجلد.
  • ظهور تجعدات.
  • مظهر يشبه قشر البرتقال.

مثل:

  • انقلاب الحلمة للداخل.
  • خروج إفرازات دموية.
  • تغير مفاجئ في شكلها.

قد تكون تضخمًا في الغدد الليمفاوية، وهو سبب كافٍ لإجراء الفحص.

إذا حدث بشكل مفاجئ أو بدون سبب واضح.

حتى مع أعراض بسيطة، لا يُنصح بتأجيل التقييم الطبي.

يعتمد التشخيص على ما يُعرف بالـ Triple Assessment، وهو المعيار الذهبي لتقييم أي كتلة في الثدي:

  • الفحص الإكلينيكي.
  • التصوير المناسب (ماموجرام أو سونار حسب العمر والحالة).
  • أخذ عينة إذا لزم الأمر.

ولا تكفي أي خطوة بمفردها للوصول إلى التشخيص النهائي.

من الأخطاء الشائعة أن نحاول تحديد طبيعة الكتلة بمجرد لمسها.

في جراحة أورام الثدي، لا يُبنى القرار على الانطباع، وإنما على جمع المعلومات من الفحص، والتصوير، والعينة عند الحاجة.

ولهذا السبب، قد تبدو كتلتان متشابهتين تمامًا عند الفحص، لكن تختلفان تمامًا في التشخيص وخطة العلاج.

لا يُنصح بالانتظار إذا كانت الكتلة:

  • جديدة.
  • تزداد في الحجم.
  • مصحوبة بتغيرات في الجلد أو الحلمة.
  • مرتبطة بوجود كتلة تحت الإبط.
  • مصحوبة بإفرازات دموية من الحلمة.

هل اختفاء الكتلة يعني أنها كانت حميدة؟

ليس بالضرورة، لذلك يجب تقييم أي كتلة يراها الطبيب حتى لو تغير حجمها.

كتلة في الثدي، سرطان الثدي، أورام الثدي، أسباب كتلة الثدي، تشخيص سرطان الثدي، جراحة أورام الثدي